الذكاء الاصطناعي في تونس: أيّ جاهزية لمواجهة التحوّلات الرقمية؟

عودة
الذكاء الاصطناعي في تونس: أيّ جاهزية لمواجهة التحوّلات الرقمية؟

نظّم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات .تونس بتايخ 14 مارس 2026، وبالشراكة مع جمعية صنّاع الأمل، مسامرةً رمضانية فكرية بعنوان: «الذكاء الاصطناعي في تونس: أي جاهزية لمواجهة التحوّلات الرقمية؟»، بمشاركة كلٍّ من: الأستاذ عبد السلام الزبيدي، أستاذ الفلسفة المختص في فلسفة الذكاء والحقيقة وعلاقة الإنسان بالمدار المعلوماتي؛ والأستاذ كرمان المرزوقي، الخبير في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والمعلومات؛ والأستاذ معز عطية، الأستاذ الجامعي بالمعهد العالي لتكنولوجيات المعلومات والاتصال؛ والأستاذة إيناس الجعايبي، المحامية والباحثة في قانون الذكاء الاصطناعي والصحافة؛ والمهندس حمدي حشّاد، الخبير البيئي والمناخي. 

تناولت الندوة موضوع الذكاء الاصطناعي من زوايا فلسفية وتقنية وقانونية وبيئية، حيث ناقش المتدخلون التحولات التي تفرضها هذه التكنولوجيا على إنتاج المعرفة وصنع القرار، ومتطلبات بناء استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي في تونس، بما في ذلك رقمنة البيانات وتوحيد معاييرها، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتشجيع تطوير النماذج المحلية. كما تطرقت المداخلات إلى التحديات القانونية المرتبطة بحماية المعطيات الشخصية والملكية الفكرية والمسؤولية القانونية، فضلًا عن الأبعاد البيئية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وإمكاناته في مواجهة التغيرات المناخية.

واختُتمت الندوة بنقاش حول السيادة الرقمية وأمن البيانات، وتأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم وسوق الشغل، مع التأكيد على أهمية وضع مقاربة وطنية متكاملة تستجيب لخصوصيات السياق التونسي، وتوازن بين الفرص التي تتيحها هذه التكنولوجيا والتحديات المرتبطة بها.